حسن حسن زاده آملى

63

كلمه عليا در توقيفيت اسماء (فارسى)

ولى الذين كفروا هناك الطاغوت و توابعه كما هو صريح قوله تعالى : اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ . و قال تعالى : إِنَّا جَعَلْنَا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ . و قال : فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَ الَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ . فاسمائه تعالى الذين هم حجابه و وسائطه بينه و بين خلقه اما نورى و هم الذين جعلهم اولياء المؤمنين و هم اسم الله و توابعه ، و اما ظلمانى و هم الذين جعلهم اولياء الكافرين و هم الطاغوت و توابعه من الشياطين ، و هو تعالى جاعل الظلمات و النور ، منزه عنهما لانور و لا ظلمة ، و احاط بهما جميعا علمه ، و لو كان علمه و قدرته و سائر صفاته لا تتعلق الا بالنورانيات وحدها لكانت محدوده ناقصة ، و من حده فهو اولى بالالوهية ، و لكنه تعالى مع احاطته بهما جميعا امر عباده ان يدعوه باسمائه الحسنى ، و نهى عن دعوته بغيرها فقال و لله الاسماء الحسنى فادعوه بها . فالاسماء الغير الحسنى و ان كان نفيها و انكارها انكارا لكمال مسماها و لكنه لا يجوز وصفه تعالى بها ، و دعوته بها تفخيما و اعظاما ، و كما ان السلاطين و الملوك مع ان من كمالهم شدة قوة الباه ، و تمكن ملامسة نساء كثيرة فى ليلة واحدة ، و اعتدال المزاج لهضم الغذاء و التخلية به مقدار مناسب لمزاجهم لا يجوزندائهم بيا من لا مست فلانة و فلانة فى البارحة ، و يا متغوط ، و يا متضرط ، و يا ذاالذكر و الخصيتين ، مع ان كلها كمال ، و عدمها نقص فى الانسان ، و لذا ورد النهى فى الاخبار عن وصفه تعالى الا بما وصف به نفسه . فالظاهر ان المراد بالصفات السلبيه هو ما لا يجوز تسميته تعالى و دعائه بها ، لا خصوص التجسم و التركيب و الاشتراك و غيرها فانها من صفات الخلق المنزه عنها الحق تعالى و تقدس » . انتهى كلامه رفع الله تعالى مقامه . و قد افاد و اجاد ، و فى عدة مواضع من كلماته السامية اشارات الى نكات تعد من الاسرار المكتومة المكنونة انما يعقلها من كان له قلب . بيان : آن كه فرمود « : اسالك باسمك الذى » . . . اين اسماى سامى فوق اسماى